GKH
 
الكتاب
PrintEmail
غازي عنتاب - واحد واربعون أثرا

توجد في مدينة غازي عنتاب عدد كبير جدا من الاثار القديمة المبنية للأغراض الدينية والتجارية والاجتماعية. ان غالبية هذه الآثار التي تدخل ضمن النسيج التقليدي لغازي عنتاب، تعود الى العهد العثماني. ومع ذلك فان الخواص العامة لهذه المباني تحمل في الغالب بصمات الفن المعماري الاسلامي المتقدم.

ان جوامع غازي عنتاب مصممة في الغالب بشكل مستطيل افقي. وتوجد في اغلب الجوامع قبة أمام المحراب تحدد مكان او موقع المحراب. والفسحة الرئيسية في الجوامع مسقفة بصورة عامة بأسقف قائمة على اعمدة.

ان واجهات هذه الجوامع تكون في الغالب غير مزخرفة، والزخرفة الوحيدة فيها تكون باستعمال الاحجار المختلفة الالوان عبر فن رفيع. ان الاحجار المتوفرة في المنطقة التي تطلق عليها اسماء مثل "هاورا" و "كايميه" و "كاراطاش" وكذلك الرخام الأحمر هي المواد الاولية التي تزخرف بها تلك الواجهات في الغالب.

ان حواف زوايا المنائر غير حادة والمنارة تقوم على قاعدة مربعة الشكل. وفيما عدا نموذجين اثنين، فان للمنائر شرفة واحدة فقط، واكثر شرفات تلك المنائر مسقفة. ان اهم الزخارف المستعملة في الجوامع تتركز في الغالب في المنائر. ان فسحة تحت الشرفات تكون على الدوام تقريبا مزخرفة بمنقرنصات تعكس اعمالا حجرية غاية في الدقة والجمال. وفيما عدا ذلك فان طبقات الخزف الصيني المدفونة في حفر مفتوحة في الاحجار المستعملة او التزيينات المستعملة بشكل لوحات، شائعة جدا في فن عمارة المنائر. ان سواتر المقرنصات تكون بشكل قفص رفيع وتشكل نماذج رائعة بين نظائرها

كيليس - واحد واربعون أثرا

الفن المعماري في كيليس

يغلب طرز البناء بالحجر على مباني مدينة كيليس التقليدية. فالشكل المعماري للمدينة بازقتها الضيقة وبجدرانها الحجرية والبيوت ذات الفناء الواسع والمنغلقة على نفسها، تعرض نمطا من شكل البناء التقليدي المتداخل بعضها بالبعض الآخر. ان الأزقة غير النافذة هي عنصر لا بد منه من عناصر البنيان المعماري للمدينة.

ويوجد في كيليس العديد من المباني الأثرية المشيدة لأغراض دينية وتجارية واجتماعية. وفيما عدا بنايتي الجامع المسمى "اولو جامع" وجامع "كاترانجي" الواقعين في مركز المدينة واللذين يعودان الى عصر المماليك، فان جميع المباني الأثرية الأخرى في كيليس تعود الى العهد العثماني. وبصورة خاصة فانه شيد في كيليس العديد من المباني في زمن أمير سنجق كيليس جانبولاط بك الذي يصادف العصر الذي حكم فيه السلطان سليمان القانوني. وتتشابه مباني كيليس مع مباني مدينة حلب الى حد كبير. وبسبب قرب المدينتين من بعضهما البعض، فان المواد الانشائية كانت تؤمن في كلتا المدينتين من مصادر متشابهة، وحتى انها كانت تبنى من قبل نفس "الأسطوات" . وكل ذلك كان عاملا في التشابه الموجود بين مباني المدينتين


 
ان المشروع المرقم (ك ب – ك – 08- 001 ) الخاص بتطوير البنية الأساسية للثقافة في كيليس وحلب وزيادة الفعاليات السياحية بين هذه المناطق،
ينفذ ضمن برنامج التعاون بين مناطق تركيا وسوريا الممول من قبل مستشارية التخطيط التابعة لرئاسة الوزراء بالجمهورية التركية.